مدونة الدكتور غازي الحيدري

مدونة د. غازي الحيدري تهتم بالجانب التربوي والتعليمي وإدارة وتطوير الذات اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الرئيسية

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الموضوع

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الصفحات

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

مدونة الدكتور غازي الحيدري، أستاذ جامعي ومدرب ومشرف تربوي

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

تغير الخطوط

Tajawal

BlogLabels

القائمة الرئيسية

الصفحات

مواقف علمتني الكثير(6)

  سؤال سألني إياه أحد طلابي في الصف الثالث الثانوي عن سيرتي وقصتي مع الطفولة والدراسة، فأخبرتهم بأني عشت يتيما منذ الرابعة من عمري، وفقدت والدي إثر حادثة  قتل في موقف تحكيم في قضية خلاف عن أرضية. 



، فبادرني أحد الطالب واسمه (أحمد ج . ع) عن حال القاتل والقصاص 

فأجبته: مازال على قيد الحياة حياً يُرزق. 

فأردف قائلا :وماشعورك؟

 قلت :لا أستطيع رؤيته، 

فاستغرب لحالي وقال: لو رأيت قاتل أبي لقتلته،

فقلت : هكذا كنت أقول عندما كنت صغيراً، أما الآن قد كبرنا، وعند الله تجتمع الخصوم. 

والآن دعنا نكمل الدرس، 

فالتفتُ للسبورة شارحاً بعض ما تبقى من عناصر الدرس  ، ثم نظرت إليه بعد لحظات، والدمع ينهمر من عينيه وقد ملأ وجنتيه، ، فقلت مابك يا أحمد؟! 

ولا أدري ما الذي تذكره (علماً بأن والد الطالب مغترباً  في دولة خليجية) 

فلم يجبني وأنزل رأسه على الطاولة وله نشيج، فأثر ذلك الموقف فيّ أيما تأثير، وكتبت على إثر ذلك الموقف هذه الأبيات وأسميتها (دمعةٌ أشعلت ثورة) 


هطولُ الدمـــع أعياني            وأغواني وأشجـــاني
وأشعل جذوة الأحزان            في أعمــــاق وجداني
لماذا ؟ ما الذي يجري             أجبني أيهـــا الحاني
أرى عينـيك تســألني              بدمع هـــــز أركـــاني
وأبكى قلبي المكلـــوم            حتى بــلَّ قيعـــــاني
وأغـــرق كل أجوبتي             وعما قلتُ أنســــاني
أتبكي اليُتـم ؟أم تبكـي          صغيراً بين حرمان؟! 
أتبكي أمــــــهُ الثكلـى           وما عانت بفقـــــدان؟! 
أتبكي قصــــةً تـروي             بطولة قاتل جــــاني؟! 
أتبكي أنـــهُ يحيـــــــا            ولا ثأرٌ لحيـــــران؟! 
أتبكي عيشة الأيتـــام            في أهٍ وأحــــــــزان؟! 
كفى ياصـــــاحِ لاتبـكِ            وكفكف دمعك الحاني
لتضحكَ أننــي أحيــا             وعينُ الله ترعـــــاني
كفى الأيتـــام منــزلةً             وفخراً عبر الازمـــان
بأن الله شبـــــهــهــم             بـ(طه) خير إنســـــان
أبــو الأيتام قائـــدهم             فما أعلاهُ من شــان! 

                         د. غازي الحيدري
                        16/ 1/ 2011م

لقراءة المقال السابق مواقف علمتني الكثير (5) هنا



أنشودة أمل اليتيم 

تعليقات

ميزة جدول التنقل

التنقل السريع