كبرياء العقارب
خطواتً متتابعة، ومتابعاتٌ متلاحقة، لا كللَ يعتريها ولا ملل، كلما لهثت وراءها راجياً الوقوف ولو للحظة، أو الالتفات ولو لبرهة، لم تأبه لما أقول، ولم تعرني أدنى اهتمام .
انتظرتُ طويلاً لأحظى بإيماءة رمش، أو رفة عين علّ ذلك يشفى الغليل؛ ولكن دون جدوى، لم أكن الوحيد الذي تم التعامل معه بهذه الطريقة الفجة، وبذلك التجاهل الموجع، بل كل من سبقني كان هذا مصيره أياً كان .
لَكَم عادت الحيل الذكية بخفي حنين، ولكَم حارت العقول في صناعة الحيل التي طالما باءت بالفشل، فالتغزّل لم يُجدِ نفعاً والتلطّف ضُرِبَ به عرض الحائط مرات ومرات .
ولعلك ـ عزيزي القارئ ـ أكبرت محاولاتي فرقيت لحالي، وأشفقت عليّ، ولربما ساومتك أفكارك بالإقدام لنيل مبتغاك ؛ علّ الظفر يكون حليفك، والنصر من نصيبك، وعليه فلن أقف أمامك حائلاً دون ذلك.
وسأكتفي بالقول، افعل مابدا لك، وهاهي فرصتك أمامك، فقط انظر إلى يدك، وابدأ المحاولة الآن لإيقاف عقارب ساعتك، انطلق وسأكون هنا بانتظارك ☺️
