مدونة الدكتور غازي الحيدري

مدونة د. غازي الحيدري تهتم بالجانب التربوي والتعليمي وإدارة وتطوير الذات اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الرئيسية

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الموضوع

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الصفحات

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

مدونة الدكتور غازي الحيدري، أستاذ جامعي ومدرب ومشرف تربوي

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

تغير الخطوط

Tajawal

BlogLabels

القائمة الرئيسية

الصفحات

مواقف علمتني الكثير (4)

 


(حسيت بوقع تلك البوسة في قلبي) ، قالها أحد الزملاء الأعزاء في سلك التربية والتعليم، وهو يحكي لنا موقف أحد تلاميذه في الصف الثالث الأساسي الذي فقد أباه في الحرب قبل عامين، إذ آنه في أحد الأيام بعد أن أعلنت دقات الجرس انتهاء الحصة الدراسية الثانية وإعلان الخروج للاستراحة، اندفع الطلاب للخروج، كلٌ بيده نقوده التي سيشتري بها مايروق له من مقصف (بوفيه) المدرسة، ومن بينهم ذلك الطفل اليتيم الذي توجه نحو معلمه أولاً، طالباً منه أن ينزل رأسه وكأنه يريد أن يهمس في أذنه شيئاً، فانحني المعلم لتلميذه الصغير وقد ظن أنه يريد نقوداً ربما ليشتري مع زملائه شيئاً، ولكن حدث مالم يكن يتوقعه، إذ بادره التلميذ ببوسة (قُبلة) على خده، مردفاً بالقول : أنا أحبك يا أستاذ!
فأحس بوقع تلك القُبلة في قلبه، وكادت عيناه أن تدمعا كما أفاد.




أما أنا وأنت ـ عزيزي القارئ ـ فلاشك بأن ذلك الموقف حرك فينا بعض المشاعر تجاه ذلك الطفل، وماتحمله الطفولة بفطرتها السليمة، وإحساسها المرهف الذي عرف معنى التقدير، وفهم أساليب واستراتيجيات رد الجميل بالفطرة، فعبر عنها بذلك الموقف النبيل، وذلك الأسلوب الجميل الذي عرف مساره دون دليل.

ولعلك مثلي تماماً ـ عزيزي القارئ ـ فهمت بأنه لم يكن ليتصرف ذلك التصرف إلا لما وجده لدى ذلك المربي الفاضل، من قِيَم فاضلة تأثر بها، فانعكست على سلوكه.


فالرحمة واللين، والخلق النبيل، تصنع المستحيل(فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)

ولاغرابة بالطبع أن يَغبَطَ أحدنا زميله حين يرى تلاميذه ملتفين حوله، لنبله وخلقه وبساطته وبشاشته، ويتمنى لو كان مكانه؛ لما لتلك اللحظات من سعادة وارتياح، فسعادة الاعتراف بالجميل لاتضاهيها سعادة، ولاتوازيها نشوة. 
فهنيئاً لمن كان ذلك حاله، وهنيئاً لكل معلم زرع جميلا فحصد تقديراً، وبذر قليلاً فجنى وفيراً. 

إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصداً
                     ندمت على التفريط في زمن البذر

وأترك لكم التعليقات عما أحدثه ذلك الموقف من دروس وأفكار. 

مواقف علمتني الكثير(3) هنا



ميزة جدول التنقل

التنقل السريع