مدونة الدكتور غازي الحيدري

مدونة د. غازي الحيدري تهتم بالجانب التربوي والتعليمي وإدارة وتطوير الذات اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الرئيسية

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الموضوع

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الصفحات

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

مدونة الدكتور غازي الحيدري، أستاذ جامعي ومدرب ومشرف تربوي

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

تغير الخطوط

Tajawal

BlogLabels

القائمة الرئيسية

الصفحات

مواقف علمتني الكثير (2)


(الله.. ابن آدم ضعيف! ) بهذه الجملة ردّ علينا ـ نحن الأطفال ـ  العم ياسين، حينما تسابقنا لتحقيق سبق صحفي بخبر وفاة أحد كبار السن المعروفين لديه، القاطنين قريباً من المدرسة التي كنا فيها و التي تبعد عن قريتنا والحاج ياسين مسافة تقدر ب 5 كيلو متر تقريبا.



كان ذلك الموقف في الصف الخامس أو السادس تقريباً، ولعلكم تعرفون تماماً مشاعر الطفولة في حب نقل الأخبار القوية للكبار، للاستمتاع ربما بلحظة ردة الفعل وقراءة ملامح المستقبلين المتأثرة، إضافة إلى الرغبة في تحقيق مشاعر الارتياح النفسي إزاء تقديم خدمة إخبارية إن جاز التعبير.

قد أكون استطردت قليلا في وصف الهامش وابتعدت عن لب الموضوع، ولكني سأعود لأقول بأن تلك الجملة التي أطلقها العم ياسين *(ابن آدم ضعيف)* لصقت في الذاكرة حتى اللحظة، وإن لم أكن أدرك أبعادها حين ذاك، بل لن أكون مبالغاً إن قلت بأن المشهد كاملاً، ارتسم في مخيلتي بالصوت والصورة والحركة والألوان والمشاعر والنبرات.
نعم... مازلت أستحضر ذلك زماناً ومكاناً وأثراً بدقة متناهية، وهاهي قد انبرت لي بعد زمن أبعاد تلك الجملة ودلالاتها.

فكم نحن ضعفاء وكم نحن فقراء!

مسكين هذا الإنسان، نزلة برد قد تطفئه، وساعة حر قد تذبله، ولسعة قارض قد تقتله.
لاتحقرنّ صغيراً في مخاصمةٍ.. إن البعوضة تُدمي مقلة الأسد
فقليل من الحُمى ربما تجعله يرمي بكل مالديه ليهدأ، والتهاب ما قد يدعه طريحاً لا يحب أن ينظر للمشتهيات ولو بنظرة، ولايروق له الوقوف أمام الطيبات ولو لبرهة.

كم هو ضعيف هذا الكائن، كلمة قد تجرحه، وهفوة قد تحرجه، وزلة قد تخرجه، وعثرة قد تدحرجه.

ومن هنا، كان لابد له من استشعار هذا الضعف على الدوام، (وخلق الإنسان ضعيفا)
فإذا ما حدثته نفسه بأنه صار قوياً، لابد من استحضار تلك الآية، وإذا ما دعته قدرته لظلم ضعيف وقوته لهضم مسكين لابد من استحضار هذه الحقيقة، إذ لاقوة إلا بالله، ولا عزة إلا بالله، ومنه وحده تستمد القوة ويستجلب العون.

فذلك ما تعلمته من ذلك الموقف، فماذا تعلمت أنت؟!

 لقراءة المقال السابق هنا


ميزة جدول التنقل

التنقل السريع