مدونة الدكتور غازي الحيدري

مدونة د. غازي الحيدري تهتم بالجانب التربوي والتعليمي وإدارة وتطوير الذات اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الرئيسية

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الموضوع

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الصفحات

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

مدونة الدكتور غازي الحيدري، أستاذ جامعي ومدرب ومشرف تربوي

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

تغير الخطوط

Tajawal

BlogLabels

القائمة الرئيسية

الصفحات

ولـو آيــة

 



ولو آية 1

تبذل قصارى جهدك ثم لاتصل إلى هدفك كما يجب، وتسعى سعيك الحثيث إلى غاية أخرى فتتعثر، تعيد الكرّة مرة بعد مرة   في أكثر من مجال فتارةً تصل وتسعد، وتارة تتأخر وتنتكس، فلا قوة في كل مجال على كل حال، مادام ذو الجلال والإكرام قد قال :(وخلق الإنسان ضعيفا)

ولو آية2
يفرح بتوبة المذنب إن تمادى في العصيان، ويعجب من ثبات الشاب أمام حبائل الشيطان، يفتح يده بالليل لمن تورط في النهار ويبسطها في النهار لمن تمرغ بلوثات الظلام، يقترب أكثر تجاه من اقترب، ويهرول إزاء من خطا نحوه خطوات، كيف لا وقد قال عن نفسه ( هو أهل التقوى وأهل المغفرة)

ولو آية3

حينما تطلق العنان لفكرك أن يتأمل في الكون وقوانينه، والإنسان وأوضاعه وأقداره ومقدراته، قد تخطئ التفسير في بعض الحالات، وقد يسوء لديك التقدير في بعض المواقف، فتتفاجأ بما لم تكن تتوقعه من انقلاب للأحوال، وتحول للمآلات، ويبرز أمامك قول خالقك ( أليس الله بأحكم الحاكمين) .

ولو آية4

مما لايختلف عليه اثنان، أن نجاح أي مشروع مرهون بوضوح الرؤية والغاية قبل الشروع في التنفيذ، وعليه فإنه لو سئل أحد الناجحين في حياتهم اليوم عن سر النجاح، لأجاب بأن وضوح الرؤية واستحضار الغايات يأتي في المقدمة، فهل اتضحت الرؤية لدينا كي نفوز بمستقبلنا الحقيقي وعمل بهذه الوصية ( اتقوا الله ولتنظر نفسٌ ما قدمت لغد)

*ولو آيــة5👌🏼

في زمن كهذا، ازدادت فيه الأزمات، وتفاقمت فيه المشكلات، تظل هناك الكثير من نصوص الوحي الربانية حاضرةً بقوة، تخفف عن كاهل المهمومين وتشدُّ من أزرهم.
ومن ضمنها تلك الآية التي تطبطب على أكتافهم، حين تؤكد أن اليُسر لا يتأخر عن العسر ـ كما قد يفهم البعض ـ وإنما يصحبه، ويسير بمعيته جنباً إلى جنب:
*(فإنَّ معَ العُسْرِ يُسْراً، إنّ مع العُسْرِ يُسْراً)*



ولو آية 6

ستفعل فعلها حتماً إذا التزمت بها، وقمت بتفعيلها في حياتك وجعلتها نصب عينيك على الدوام، وستجد نتيجة ذلك ما لم يكن في الحسبان ولم يخطر لك على بال، مخارج من مآزق، ومداخل لأرزاق ومعايش ، إنها تقوى الله ، واقرأ في ذلك إن شئت (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لايحتسب)

ولو آية 7

قد تنسى نفسك في ظل عالم يعج بالمشتتات ويضج، فتستمر في غيك ويتقدم غيرك، ويغيب وعيك، فيزيد عيبك، وقد ينسيك الشيطان ربك، فيهون ذنبك، ويُحجب دربك، وهنا كان لابد أن تتذكر ( واذكر ربك إذا نسيت) أو نُسِّيت.
💦* ولــو آيــة 8👌🏼

شرطان اثنان يؤهلان أيّ إنسان ليلتقي برب الأكوان، وليس بسواهما يمكنه ذلك، *الشرط الأول* :صلاح العمل دون اختلال، تبَعاً لما وَردَ عن سيد ولد عدنان، *الشرط الثاني* :أن يكون ذلك العمل خالصاً لله وحده دون ذرة إشراك، واقرأ في ذلك إن شئت :
*( فمن كان يرجو لقاء ربه، فليعمل عملاً صالحاً، ولايشرك بعبادةِ ربهِ أحدا)*
💦* ولــو آيــة* 9 👌🏼

قد تغريك صحتك، فلاتحس بمدى توجع المرضى، وقد يغريك مالك، فلا تشعر بآلام معاناة المعدِمين، فتنسى أو تتناسى المتفضل عليك بما تميزت به، وتظنّ أن ذلك بذكائك واجتهادك، وحرصك وحظك، وكان حريٌّ بك أن تتذكر قول رازقك :(ومابكم من نعمةٍ فمن الله)

💦
*ولــو آيــة 10 👌🏼

يومٌ ينبغي لكل عاقل أن يضعه نصب عينيه، في كل حركة وسكنة، أتعلم ماذلك اليوم؟
نبّهنا إليه ربنا سبحانه فقال :*(واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله)* ولكل منا أن يتأمل في ما وراء الآية من أبعاد ودلالات.

ولــو آيــة 11 👌🏼

إذا أحسست بترهل في خطاك ، أو ضعف في قواك ، أو تدهور في مستوى إخلاصك في طاعاتك، أو اندفاع متتابع نحو ملذاتك، فتذكر معنى الاستدراج في قول خالقك *(سنستدرجهم من حيث لايعلمون)* علّ ذلك يعيد لك ترتيب أوراقك وأولوياتك.

💦

مرتكزات التدريس في تسع تاءات


ليست كغيرها هي هذه المهنة النبيلة مهنة التدريس، كونها تهتم بصناعة الإنسان، وهذه الصنعة ليست بالسهلة كما هو معلوم، وإنما تتطلب الكثير من الدُّربة والممارسة، ومن أجل ذلك كان اختيارنا هذه المرة للحديث عنها تحت ذلكم العنوان المطروح، علّنا نساهم في تسهيلها وتبسيطها كي تتحقق الأهداف المرجوة من وَرائها كما يجب.



خاصة وأن كاتب هذه السطور  قد خاض الكثير من التجارب في ميادينها، واحتك بالعديد من أربابها  وتعايش مع مخرجاتها سواء في المدرسة أو الجامعة أو المسجد اوالمرافق العامة والخاصة وما لمسه من قوة أو ضعف ظاهر وجليٍ من خلال التعامل مع الجميع بشكل عام. 

وحديثي في هذه المساحة سيتركز حول المرتكزات الأساسية لهذه المهنة المهمة، قبل التدريس وأثناءه وبعده،  وحاولت أن أختزلها في تسع تاءات تندرج في الأساس تحت أبرز ثلاث عمليات لها من اجل تسهيل الحفظ  وذلك على النحو التالي.. 

أولاً؛ : مرحلة التخطيط وتندرج تحتها ثلاثة بنود. 

1.تحليل المحتوى : وهو اول عمل سيقوم به المعلم إذا ما أراد تأدية درس ما، وذلك أمر في غاية الأهمية، إذ لابد من فتح الكتاب للاطلاع على محتوى الدرس لمعرفة مايحويه من وحدات ودروس ومفاهيم وأفكار ومتطلبات وسائل وتجارب وأدوات ولابد من الاستعانة هنا بدليل المعلم. 

2.تحضير الأدوات والمستلزمات والوسائل وماشابه وتجهيزها وترتيبها، 

3.  تدوين الخطة العامة واليومية بما فيها من الأهداف والأنشطة والإجراءات في دفتر إعداد الدروس. 

ثانياً: مرحلة التنفيذ

4.تهيئة المتعلمين : وذلك بالتمهيد والإثارة لاستقبال الدرس الجديد بأي طريقة وبأي أسلوب. 

5. توصيل المفاهيم وتفصيل المضامين .

 6. تفعيل التلاميذ بالأنشطة واستراتيجيات التعلم النشط. 

ثالثاً : مرحلة التقويم:

7.تشخيص الخلفيات : بطرح الأسئلة للتعرف على مستوى المعرفة لدى التلميذ قبل الطرح لكل محور من محاور الدرس، 

8. تكوين المستجدات : من أجل بناء المعرفة وصقل المهارات وذلك بالانشطة المتنوعة التي تعكس مدى الفهم والاستيعاب. 

9. تصويب الأخطاء : ومعالجة القصور وذلك  من خلال الأسئلة والتمارين البعدية بعد إنهاء كل محور أو حصة. 

ومن خلال تركيز المعلم على تلك العمليات الثلاث وماتتطلبه كل عملية من إجراءات وانشطة وتحركات يضمن نجاح حصته بامتياز، وبذلك تتحقق أهدافه كما يجب وبمستوى مقبول.


وفي الأخير أتمنى أن أكون قد وفقت لاختزال ابرز المهام المتعلقة بهذه المهنة في هذه الأسطر المتواضعة، وساهمت في تقريبها وتسهيلها بطريقة مبتكرة، وأسأل الله لي ولك ـ أخي المعلم ـ التوفيق والسداد، والهداية والرشاد، والمزيد من النجاح والفلاح في كل إنجاز، والسلام عليك.


✍🏼د. غازي الحيدري

   2020/10/20

مواقف علمتني الكثير (6)

 


سؤال سألني إياه أحد طلابي  في الصف 3/ث عن سيرتي وقصتي مع الطفولة والدراسة فأخبرتهم بأني عشت يتيما منذ الرابعة من عمري وفقدت والدي إثر حادثة  قتل. 

فبادرني أحد الطلاب عن حال القاتل والقصاص. 

فأجبته: مازال على قيد الحياة بعد التنازل عن القصاص. 

فأردف قائلا :وماشعورك؟ 


قلت :لا أستطيع رؤيته. 

فاستغرب لحالي بقوله لو رأيت قاتل أبي لقتلته. 

ثم نظرت إليه بعد لحظات والدمع ينهمر من عينيه. 

 فسألته مابك يا أحمد؟

 (علماً بأن والده مغترب في إحدى دول الخليج) 

فأنزل رأسه على الطاولة وله نشيج. 

فأثر ذلك الموقف فيَّ أيما تأثير وكتبت على إثرها هذه الأبيات وأسميتها بـ         (دمعةٌ أشعلت ثورة) 

هطولُ الدمـــع أعياني            وأغواني وأشجـــاني
وأشعل جذوة الأحزان            في أعمــــاق وجداني
لماذا ؟ ما الذي يجري             أجبني أيهـــا الحاني
أرى عينـيك تســألني              بدمع هـــــز أركاني
وأبكى قلبي المكلـــوم              حتى بــلَّ قيعـــــاني
وأغـــرق كل أجوبتي             وعما قلتُ أنســــاني
أتبكي اليتـم ؟أم تبكـي              صغيرا بين حرمان؟! 
أتبكي أمــــــهُ الثكلـى             وما عانت بفقـــــدان؟! 
أتبكي قصــــة تـروي             بطولة قاتل جــــاني؟! 
أتبكي أنـــهُ يحيـــــــا              ولا ثأرٌ لحيـــــران؟! 
أتبكي عيشة الأيتـــام              في أه وأحــــــــزان؟! 
كفى ياصـــــاح لاتبـكِ             وكفكف دمعك الحاني
لتضحكْ أننــي أحيــا              وعين الله ترعـــاني
كفى الأيتـــام منــزلة              وفخرا عبر الازمان
بأن الله شبـــــهــهــم               بطه خير إنســـــان
أبــو الأيتام قائـــدهم               فما أعلاه من شــان! 

                   د. غازي الحيدري
                      16/1/ 2011م

لقراءة المقال السابق من هنا مواقف علمتني الكثير (5)



مواقف علمتني الكثير (5)


 

بصوت ممزوج بشهقات البكاء على المنصة رددت فتاة يمنية: ( (الحمد لله الذي وفقني لتحقيق حلم أبواي) ذلك ما استوقفني ليلة أمس  عند تصفحي لإحدى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم استعراض فعالية ما لإحدى الجامعات اليمنية،   شرحت فيه إحدى الفتيات قصتها مع حلمها الذي ظل يراودها لسنوات مذ كانت تمر أمام مبنى الجامعة التي يقع في الطريق الموصل إلى منزلها. 

إذ كانت كل مامرت بجوار المبنى تنهدت، وتمنت لوكانت ضمن إحدى طالبات الطب فيها،خاصة وقد تمنى أبواها قبل وفاتهما أن تكون ابنتهما طبيبة تعالج المرضى، مع علمها أن ذلك الحلم بعيد المدى وصعب المنال؛ كون الرسوم التي تطلب من الطلبة باهضة جدا، وبالعملة الأجنبية، ولامصدر دخل لدى أسرتها التي هي المعيلة لها غير أجرة يومية لحافلة ركاب صغيرة تملكها، لاتكاد تسد رمق أسرتها. 



 و حينما علم بقصتها أحد التجار الذي لم يفصح عن موقعه، وعن أي معلومات تخصه، تكفل بالدعم لها دون تفاصيل، وبعد سداده القسط الأول من الرسوم اختفى ولم يظهر، فنزل ذلك الموقف عليها كالصاعقة ، إذ باختفاء الداعم تلاشى حلمها، وأظلمت الدنيا أمام عينيها. 


وتأبى الأقدار إلا أن تصل قصتها لرئيس الجامعة بكل تفاصيلها دون علمها، فيعلن بإنسايته النادرة وضميره الحي وشعوره المتقد وعلى المنصة بإعفاء الطالبة عن 36 ألف دولار رسوم الست سنوات، لتكمل مشوارها في دراسة الطب لتحقق حلمها وحلم أبويها.

ذلك ما شاهدته في ذلك المقطع الذي دمعت له عيناي، وعلمني الكثير والكثير فأحببت مشاركتكم إياه،. 


موقف كهذا يعلمنا الكثير من الدروس :

أولها: أن الحلم كلما كان قوياً وذا قيمة أحدث قوة دفع داخلية لتحقيقه. 



وثانيها: أن دعوة الوالدين تلحق الولد إذا كان طائعاً باراً بهما مهما كانت الظروف. 

وأما الدرس الثالث :أن الخير باقٍ لايموت مهما ادلهمت الظروف وازدادت الخطوب فلا يأس من الواقع الأليم. 

وأما الدرس الرابع والخامس: فسأترك  لك استنباطه ـ عزيزي القارئ ـ  لتفيد به القراء المتابعين، فأطلق العنان لقلمك لتكتبه أدناه، فالجميع متلهف لسماع صوت إحساسك، وجميل  مشاركتك، وإلى موقف جديد إن شاء الله..

لقراءة الموقف السابق هنا (4)


مواقف علمتني الكثير (4)

 


(حسيت بوقع تلك البوسة في قلبي) ، قالها أحد الزملاء الأعزاء في سلك التربية والتعليم، وهو يحكي لنا موقف أحد تلاميذه في الصف الثالث الأساسي الذي فقد أباه في الحرب قبل عامين، إذ أنه في أحد الأيام وبعد أن أعلنت دقات الجرس انتهاء الحصة الدراسية الثانية وإعلان الخروج للاستراحة، اندفع الطلاب للخروج، كلٌ بيده نقوده التي سيشتري بها مايروق له من مقصف (بوفيه) المدرسة، ومن بينهم ذلك الطفل اليتيم الذي توجه نحو معلمه أولاً، طالباً منه أن ينزل رأسه وكأنه يريد أن يهمس في أذنه شيئاً، فانحني المعلم لتلميذه الصغير وقد ظن أنه يريد نقوداً ربما ليشتري مع زملائه شيئاً، ولكن حدث مالم يكن يتوقعه، إذ بادره التلميذ ببوسة (قُبلة) على خده، مردفاً بالقول : أنا أحبك يا أستاذ!
فأحس بوقع تلك القُبلة في قلبه، وكادت عيناه أن تدمعا كما أفاد.



أما أنا وأنت ـ عزيزي القارئ ـ فلاشك بأن ذلك الموقف حرك فينا بعض المشاعر تجاه ذلك الطفل، وماتحمله الطفولة بفطرتها السليمة، وإحساسها المرهف الذي عرف معنى التقدير، وفهم أساليب واستراتيجيات رد الجميل بالفطرة، فعبر عنها بذلك الموقف النبيل، وذلك الأسلوب الجميل الذي عرف مساره دون دليل.

ولعلك مثلي تماماً ـ عزيزي القارئ ـ فهمت بأنه لم يكن ليتصرف ذلك التصرف إلا لما وجده لدى ذلك المربي الفاضل، من قِيَم فاضلة تأثر بها، فانعكست على سلوكه.


فالرحمة واللين، والخلق النبيل، تصنع المستحيل(فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)

ولاغرابة بالطبع أن يَغبَطَ أحدنا زميله حين يرى تلاميذه ملتفين حوله، لنبله وخلقه وبساطته وبشاشته، ويتمنى لو كان مكانه؛ لما لتلك اللحظات من سعادة وارتياح، فسعادة الاعتراف بالجميل لاتضاهيها سعادة، ولاتوازيها نشوة. 
فهنيئاً لمن كان ذلك حاله، وهنيئاً لكل معلم زرع جميلا فحصد تقديراً، وبذر قليلاً فجنى وفيراً. 

إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصداً
                     ندمت على التفريط في زمن البذر

وأترك لكم التعليقات عما أحدثه ذلك الموقف من دروس وأفكار. 

مواقف علمتني الكثير(3) هنا




ميزة جدول التنقل

التنقل السريع