مدونة الدكتور غازي الحيدري

مدونة د. غازي الحيدري تهتم بالجانب التربوي والتعليمي وإدارة وتطوير الذات اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الرئيسية

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الموضوع

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الصفحات

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

تأخير ظهور الصفحة لربع ثانية

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

مدونة الدكتور غازي الحيدري، أستاذ جامعي ومدرب ومشرف تربوي

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

تغير الخطوط

Tajawal

BlogLabels

القائمة الرئيسية

الصفحات

فلاشات تربوية

 

فلاشات تربوية (1)

يثير استغرابي ذلك المعلم الذي يفتتح حصته الدراسية مطالباً تلاميذه بإخراج الكتاب والدفتر ووضعهما على الطاولة، ثم يكتب عنوان الدرس ويبدأ بالشرح دون تمهيد، ولربما دون احتياج للكتاب والدفتر أصلاً، ولم يكن يعلم أنه بذلك الطلب افتعل مايشغل تلاميذه عنه فيظل التلميذ منشغلا بالكتاب أو الدفتر طوال الحصة..



فلاشات تربوية (2)


أتعجب كثيراً من ذلك المعلم الذي يشرع في الدرس دون أن يتنبه لوضع تلاميذه قبل الإقلاع، ولم يهيئهم للانطلاق معه بالإثارة والتشويق ، والتأكد من أن الجميع أصبح جاهزاً، دون انشغال بما قد يعيق تعلمهم أو يحول دون فهمهم لما سيطرح في الحصة.

فلاشات تربوية (3)

هل تعلم حجم ذلك الارتياح الذي انسكب على قلب
ذلك التلميذ الذي عزّزت تفاعله الخجول حين أشدتَ بإجابته البسيطة أمام زملائه المتفوقين؟!
إن كنت لم تدرك ذلك، فاستمع بحدسك لما نقله لأمه وأبيه، وأشقائه وشقيقاته عن تلك النغمة الرائعة (أحسنت) التي صدرت منك كما سماها، ولعل رسالتي وصلت!

فلاشات تربوية (4)

هل يعلم المعلم مايضفيه ويضيفه على نفسيات وعقول تلامذته حين يكون متمكناً من مادته، ومتقناً لأدائه، وسهلاً في تعامله؟
إنه يوقد الأمل، ويشعل الحماس، ويصنع في نهاية المطاف مستقبل إنسان من حيث لايشعر، ذلك ما أحسسناه بعد أن كبُرنا، وأدركنا أننا من منتجات من تفرّد في أدائه وتميز في عطائه.
فهل وصلت الرسالة؟



فلاشات تربوية (5)

لمن يعاني من ضعف في إدارة صفه، لاتكن جاداً أكثر مما يجب، فابتسامتك الخفيفة أحياناً، قد تفتح لك ما انغلق من أبواب الحب دونك، وتجعل عقول تلامذتك وقلوبهم رهناً لإشارتك، ولاتنسَ أن تخطط لإدارة صفك، كما تخطط لأداء درسك، جرّب ذلك، وستجد دون شكٍ أثراً.

فلاشات تربوية (6)

هل ترغب أن تثبت دروسك في عقول طلاب للأبد دون نسيان؟
لا أتوقع أحداً لايريد ذلك بالطبع، وعليه فالمهمة سهلة للغاية وتتلخص في أن تحرص أن يوظف طلابك أكثر من حاستين  عند تلقي الدرس ، فذلك كفيلٌ برسوخ ماتطرحه في أذهانهم للأبد.. فهل تستطيع ذلك؟

أصداء الصداقة

 قدراً لا مصادفةً كان لقائي بصديق عزيزٍ قبل أيام، إذ ظهرت على ملامحه عمق المودة التي يحملها والتي تعكس أيضاً ما أحمله بين جنبيَّ لشخصه الكريم، ورغم أن ذلك اللقاء لم يتجاوز أكثر من عشر دقائق لكن أثره كان بالغاً، نفسياً وأخوياً، وأكاديمياً أيضاً إن جاز لي ذلك. 


وأبرز ما يمكن أن أفصح عنه عما تم في ذلك اللقاء الخاطف هو السؤال عن حجم الإنجازات ومدى استغلال الساعات واللحظات في ظل كثافة المشتتات، فاشتكى كل للآخر من ذلك الإشكال، وأظهر كلانا التحسر على مايحدث للساعات من إهدار و قلة استثمار .

وأضاف صديقي قائلاً: إذا كان هذا حالنا نحن الكبار، فكيف بجيل الرقمية والهاتف النقال، وقد صدق.



وهنا تأوهَ كلانا حول وضعنا، وضياع الكثير من أوقاتنا وقتلها في أمور ربما لا تصنع أثراً ولا تدّخر أجراً ، فافترقنا وترددات ذلك الحديث وصداه لم يفارق أرواحنا وعقولنا، وذلك ما أحسسته على الأقل شخصياً، ولا أتوقع أن يفارق ذلك الإحساس صديقي كذلك.


ولم تكن هذه المشاعر في هذه الأسطر إلا أثراً لذلك اللقاء،  أحببت أن أنقلها إليك عزيزي المتابع؛ علّها تحدث أثراً في لقائي معك هنا أيضاً؛ فنراجع سوياً أحوالنا وأوضاعنا، اهتماماتنا وإنجازاتنا، كي نرمم ما انهدم من بناء الذات ، ونعزّز ماضعُف من المكتسبات ، وندعم ما ترهّل من الإنجازات، وذلك في مختلف جوانب حياتنا، الروحية منها والفكرية، الصحية والعائلية، المهنية والوظيفية وغيرها من المجالات، عسانا أن نؤثر ونتأثر، نرتقي ونتقدم ، ثم نسعد وننعم هنا وهناك، إذا ما انتهى بنا المطاف في هذا العالم وحان موعد الانصراف. 




كيف تنتصر في معركة الضجيج الرقمي؟


 سؤال واحد يمكنك أن تضعه على نفسك بقوة بعد كل ساعة تصفح لجوالك، كفيلٌ بأن يحدث تغييراً في نمط تفكيرك، ومن ثم سلوكك وإنجازاتك، ألا وهو : ما الذي خرجت به بعد هذه الجولة؟

لن أدعي المثالية هنا في التعامل مع الشبكة، ولن أبرئ نفسي من الانهماك الكبير فيها ، وإنما الدافع الذي جعلني أكتب هذه الأسطر هو ما يتكرر لدي كثيراً من حالات الانزلاق في أتون الكثير من مواقع ومنصات وصفحات هذا العالم اللامتناهي من الجاذبية التي لاينفك عنها إلا ذوو الهمم العالية والغايات الكبيرة.

إذ أنه بمجرد فتحك لشاشة جوالك تجتاحك جيوش من الرسائل والأفكار دون سابق إشعار، وتنفتح أمام ناظريك ساحات من الأخبار والافلام والأشعار والأنغام والألوان فتنسى ماجئت لأجله، ويسحب بساط الوقت من تحت سيطرتك، لتصبح أسيراً لشاشتك، فيتوه بالك، ويتماهى جهدك، ويقل إنجازك، ويتراكم ضعفك، وقد تضمحل شخصيتك أمام الكبار.

لامخرج من هكذا مأزق إلا بإرادة صلبة، وعزيمة قوية، تجعل صاحبها يستشعر ألم الخيبة والحرمان، فيزداد صلابة، ويستحضر لذة النجاح فيزداد إقداما.

ومادمنا نتفق على خطورة ما يعترينا من تخدير إن صح التعبير في ذلك الواقع؛ فلنجعل ذلك السؤال نصب أعيننا قبل فتح الشاشات وبعدها، ونشحذ هممنا ونجدّد عزائمنا، ونطلب يد العون من المُعين لنحقق النصر في تلك المعركة، فهو وحده المستعان وعليه التكلان والسلام.

راجع حساباتك


كالبرق تمضي الساعات وتنقضي.
تتراكم المهام
وتقل الإنجازات.
لاننتبه لقيمة اللحظات
إلا بعد الفوات.
ولانحس بأهميتها
إلا حين تطرق بابنا المطالبات.

فليتنا ندرك حالنا
ونستدرك مافاتنا.
فإذا كان هذا حالنا مع الفانية،
فلعل حالنا مع الباقية أكثر إهمالاً.



بإمكاننا إعادة النظر لما ينفلت منا.
ومراجعة مستوى ما يرحل عنا.
حتى لايطول الندم إن فات الأوان،
فالله وحده هو المستعان،
فلنستعن به أولاً،
ثم نشحذ الهمة
ونجدد العزيمة،
عسانا أن نصحو من الغفلة،
وننهض بعد الغفوة.

📝
https://whatsapp.com/channel/0029Vb1HmWD7z4kjjV8mtg2x

اصنع قالباً ليرى إنجازك النور

 لو سالتَ أكثر الناس إنجازاً في عالم البحث والتأليف عن سرّ سرعة إنجازاتهم وكثافتها ؛ لأجاب الكثير منهم ـ في ظني ـ بأنهم يعملون في ظل قوالب جاهزة أو يتعبون في إعدادها أولاً، وذلك يسهل عملية إضافة الجديد عليها ويعطي حافزاً للاستمرار وللمزيد من الإنجاز.

 ذلك ما أظنه وأتوقعه حقيقة؛ لأني شخصياً استفدت كثيراً من هذه الاستراتيجية في الآونة الأخيرة لإنجازاتي الجديدة أو التي هي في طور الإنجاز. 



ولو لم يكن ماقلته واضحاً ـ عزيزي القارئ ـ دعني أدلف قليلاً في التفاصيل وطرح الأمثلة، إذ بالمثال يتضح المقال. 


فشخصياً عند إنجازي بعض الكتابات أو الرسائل أهتم كثيراً بصناعة القالب الذي سيظهر عليه هذا المؤلَّف، بل الصفحة  شكلاً وحجماً وتنسيقاً وما إلى ذلك، ثم أجرب كتابة الموضوع الأول عليه؛ فإذا وجدته مناسباً اعتمدته كنموذج، ثم أكرر بعد ذلك كتاباتي بنفس المنوال، من خلال قص القديم وإضافة الجديد، وهكذا حتى أستوفي المهمة ويصبح المشروع جاهزاً بمجرد انتهائي من كتابة الورقة الأخيرة.


 إذ وجدت نفسي في ظل هذه الاستراتيجية أكثر متابعة وأكثر إنجازاً بعكس السابق، حيث ما تزال بعض الإنجازات لدي في طور اللمسات الأخيرة، ولكنها قابعة في مكانها لانتظار حافز يحصل أو إلهام ينزل لاستكماله، والعودة ـ كما هو معلوم ـ فيها من الصعوبة الكثير ويعرف ذلك المجربون . 

هذا مايتعلق بالكتابة، ولا شك بأن غيرها من الإنجازات في مختلف المشاريع تتم بنفس الطريقة أو تكاد، حسب نوع وطبيعة المشروع. 


وعليه فإني أحمد الله وأثني عليه على إلهامي بهذه الاستراتيجية المهمة التي َلا أدري حقيقةً كيف تحصلتُ عليها، أهي من قراءة أم من مشاهدة أم من سماع نصيحة أو إرشاد صديق، لا أذكر ذلك، وعلى كل حال فالله هو الهادي والموفق، وعلى الله قصد السبيل.

 د. عازي الحيدري

 15 نوفمبر 2024م


اعلان منتصف الموضوع

اعلان مقالات ذات صلة

ميزة جدول التنقل

التنقل السريع