مدونة الدكتور غازي الحيدري

مدونة د. غازي الحيدري تهتم بالجانب التربوي والتعليمي وإدارة وتطوير الذات اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الرئيسية

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الموضوع

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الصفحات

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

مدونة الدكتور غازي الحيدري، أستاذ جامعي ومدرب ومشرف تربوي

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

تغير الخطوط

Tajawal

BlogLabels

القائمة الرئيسية

الصفحات

مواقف علمتني الكثير


تكاد نظرات جميع الركاب تنفث شرراً تجاه والد أولئك الأطفال الثلاثة الذين أحدثوا جلبة في الباص دون رادع منه. 

تمر اللحظات تلو اللحظات ويزداد معها الغيظ لدى الجميع إثر ذلك الشغب وتلك الحركات التي يمارسها الأطفال، بسعادة غامرة وضحكات تملأ زوايا الباص، وكأنهم في ساحة منزلهم. 


 لم يكن الأب معهم على الدوام، خاصة بعد رده على إحدى المكالمات الهاتفية، فكان يشرد أحياناً بخياله بعيداً، وكأنه في عالم آخر لايسمع ذلك الضجيج ولا يرى تلك الحركات. ،



لم يتمالك أحد الركاب نفسه إثر ذلك الوضع، فصبَّ جام غضبه على الرجل صارخاً : ضع حداً لحركات أطفالك يارجل وعلمهم الأدب قبل أن أعلمهم إياه. 

وافقه وأيده أكثر من راكب في ذلك، حيث مشاعر الغضب وحدة الانزعاج قد ملأت قلوب الجميع وصدعت حركات الأطفال رؤوسهم دون استثناء، فكانت جرأة صاحبهم مفتاحاً لتقريع الرجل وتأديبه أولاً. 


لكن العجيب في الأمر، أن ذروة الغضب وحِدة درجته تلك، سرعان ماتبخرت وعاد مؤشرها بثوان معدودة إلى ماتحت الصفر، وذلك عندما همس الرجل بعبارة ـ على حين غرة من أطفاله ـ تسمّر فيها الجميع، وأطرق البعض رأسه وحَوْقَلَ واسترجَع . 


أتدرون ما تلك العبارة التي غيرت ذلك المشهد؟ ونقلت المشاعر من أوج الغضب إلى منحدر العطف، ومن قمة الانزعاج إلى قاع الاتزان؟! 


( إخواني : إن والدة الأطفال توفيت قبل لحظات ولم أخبرهم بذلك بعد) . 


الله الله! 

أرأيت عزيري القارئ كيف تغير الوضع؟! 


لعلك أنت الآخر تأثرت الآن، وربما تذكرت مواقف مشابهة، تعجلت فيها بإصدار الأحكام على غيرك قبل أن ترى الموقف من جميع زواياه. 

وذلك ما سيجعلني أنتظرك، كي تدلي بدلوك حول ما أثاره ذلك الموقف لديك من دروس ،اكتب ذلك أدناه، فالجميع بانتظار حبر حرفك، ونبض فكرك..

اكتب الآن👇😍

تعليقات

ميزة جدول التنقل

التنقل السريع