مدونة الدكتور غازي الحيدري

مدونة د. غازي الحيدري تهتم بالجانب التربوي والتعليمي وإدارة وتطوير الذات اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الرئيسية

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الموضوع

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

اخفاء القائمة الجانبية من الصفحات

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

مدونة الدكتور غازي الحيدري، أستاذ جامعي ومدرب ومشرف تربوي

طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية طريقة ايقاف هذة الخاصية :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية

تغير الخطوط

Tajawal

BlogLabels

القائمة الرئيسية

الصفحات

تجربتي في المعارضة الشعرية




لست مختصاً في مادة اللغة العربية او الأدب والشعر العربي ولكني محب لها إلى حد الهيام، حيث اكتسبت ذلك الشغف من معلمها الذي كان مبدعاً؛ فأحببته وانعكس ذلك الحب على حب مادته، وقد تطرقت لبعض تفاصيل هذا الغرام في مقال سابق. 

وحتى لا أذهب بك عزيزي القارئ بعيداً عن العنوان فإني معجب كثيراً بقراءة الشعر العربي والتلذذ بإلقائه وتذوق نغماته وأجراسه ومايحمله من جماليات، ولعل ذلك كله هو ماجعلني احاول كتابة الشعر ولا أدعي بأني شاعر بطبيعة الحال، وقد كتبت العديد من المقطوعات والقصائد الشعرية إن جاز لي تسميتها كذلك.

وشغفي هذا جعلني اشارك في بعض المنتديات بما قد تجود به القريحة، سواء في بعض المناسبات او المواقف المؤثرة وفقاً لطبيعتها فأدوّنُ بعضاً من خلجات النفس ومكنونات الشعور تجاه تلك المواقف أو الأحداث.


ومادام مقال حديثي هنا عن تجربتي في المعارضة الشعرية، فيسعدني ان أشاركك ـ عزيزي القارئ ـ بتجربتي المتواضعة في هذا المضمار، ومن الأهمية بمكان القول : إذا أراد أحدنا أن يصبح شاعراً لابد ان يحفظ من الشعر الكثير، بل يقال: احفظ ألف بيت تصبح شاعراً، إذ بحفظ الشعر تنمو ملكة الشعر والتذوق، ومن السهولة كتابة الشعر بعد ذلك. 

ولأني أكتب الشعر احياناً كما أسلفت فإن إعجابي بقصيدة ما يجعلني أحياناً أكتب على منوالها دون شعور، وبما أنني قد تطرقت في عنوان المقال للمعارضة الشعرية فإن لي أكثر من مقطوعة عارضت فيها بعض القصائد 

وسأكتفي هنا بـ معارضتي للشاعر إيليا أبوماضي

في قصيدته التي مطلعها.. 

قال السماء كئيبة وتجهما.. 

قلت ابتسم يكفي التجهم في السما.. 

حيث عارضتها ونسجت على منوالها عدداً  من الأبيات وقد نشرتها مسبقاً.. حيث ابتداتها بالقول. 



انفض غبار الياس كي تتقدما 

ودع الخيال لكي يحلق في السما 

حطم قيود الضعف عش متفائلاً

واعلم بأن السعد يأتي مرغما.. 

وهنا بقية القصيدة 


 


وحتى لا أطيل عليك عزيزي القارئ فإن ما دعاني لكتابة مقالي هذا هو إعلان لمعارضة شعرية وكانت مسابقة في إحدى مجموعات الواتس أب،

 وكانت المسابقة في معارضة قصيدة للشاعر محمود سامي الباروديّ :

أَتُرَى الصِّبَا خَطَرَتْ بِوَادِي الْمُنْحَنَى

           فَجَنَتْ عَبِيرَ الْمِسْكِ مِنْ ذَاكَ الْجَنَى

          مَرَّتْ بِنَا طَفَلَ الْعَشِيِّ فَمَا دَرَى

                      أَحَدٌ بِسِرِّ ضَمِيرِهَا إِلَّا أَنَا

          وَتَحَمَّلَتْ سِرَّ الْهَوَى فَتَرَدَّدَتْ

                    بِرَسَائِلِ الأَشْوَاقِ فِيمَا بَيْنَنَا

          عَبِقَتْ غَلائِلُهَا بِنَشْرِ عَرَارَةٍ

                      بَدَوِيَّةٍ بِسِوَى الأَنَامِلِ تُجْتَنَى

          تَحْمِي مَنَابِتَهَا قَسَاوِرُ غَارَةٍ

              يَجِدُونَ صَعْبَ الْمَوْتِ خَطْبَاً هَيِّنا


وعند قراءتي للأبيات أعجبت بها كعادتي، ونظمت هذه الأبيات على منوالها..

واخترت لها عنوان( مشاركة أرباب اليراع) 

حيث المجموعة تلك تضم شعراء عمالقة ومختصون يصعب مجاراتهم ولكني أحب المغامرة اولاً، وثانياً لأني لم ارَ تفاعلاً من قبل الأعضاء فأحببت التحفيز حباً للغة وعشقاً للشعر.. وقلت فيها مايلي.. 


هيجتمُ لُججَ القصيد بطرحِكم

             ورسَت قـوافي الشعـر في شـط الـهنـا


وتـراكـمـت سحُـبُ القريـض بخـاطـري

             وتـزاحمت درراً لــتهــطــل هــاهـنــــا


فـي دوحـة الحب الــذي هو رابـطٌ

              جـمـعَ الأحبـة رغــم بُعـدٍ في الدنـى


حتى يُضَمـِّخَ كلَّ عضـوٍ عـطـرُهُ

                   بشـذى الإخـاء وكل أنـوار السنـا


فتـقبـلـوا حــرفـاً تـطـاول عـلـهُ

                    وجــد الـحفـاوة بينـكم فتمكّنـا


ولتـعـذروا صبّـاً تـقـدم مُكرَهـاً

                     أمـا البـطولــةُ للذي قــد أتـقـنـا


أملاً بإنعـاش الجـروب محفِّــزاً

                      حتى وإن لم يستطع أن يُعلِنـا


أن القـصيـدَ لأهـله حصـراً فـلا

                     يعدو الحصيفُ مجالَهُ إن مُكّنا


كانت هذه هي تجربتي الأخيرة في المعارضة الشعرية

واتمنى أن أكون قد وفقت في قرضها، كما اتمنى أن يكون مقالي الحالي فيه نوع من الإفادة ولو بالشيء اليسير وإلى لقاء ومقال قادم وبالله التوفيق. 

                          ✍🏼د. غازي الحيدري      

                            25سبتمبر2022م





تعليقات

ميزة جدول التنقل

التنقل السريع