قُوتُك باستثمارك لوقتِك
جميع المرموقين من الأقوياء والمتألقين، ما أوصلهم الى ذلك إلا الكيفيةالتي استغلوا بها أوقاتهم؛ مع أن الوقت لدى المتقدمين هو نفس الوقت لدى المتأخرين، والزمن لدى الفاشلين هو نفس الزمن لدى المتألقين.
نعم إنها أربع وعشرون ساعة في اليوم والليلة، وإنها خمسُ حواسٍ يمتلكها كل صنف من أولئك، وإنما الفارق بين الصنفين هو طريقة استخدام تلك الحواس وإدارة دقائق تلك الساعات لمختلف الأوقات.
فهناك من يقضيها بالنافع والمفيد، وفيهم من يدعها تمر وتمضي دون أن تأتي بأي جديد.
وعلى قدر همة كل شخص وخطته تتحقق له الإنجازات وينعم دوماً بتحقيق الأمنيات ، وأما غيره فلا حظَّ له سوى تراكم التفاهات وتزاحم الآهات.
وهنا لن نستغرب إن رأينا الاول من بعد الهمة في القمة، ورأينا الآخر من بعد التواني غارقاً في بحر الأماني، وشتّان بعد ذلك بين منشرح الصدر باهي البسمات و مُكفَهِرَّ الوجه رهين الحسرات..
فهل آن الأوان للتخلص من الفوضى وطول الأمل، والشروع المباشر بالعمل لنيل النجاح أولاً، والنجاة ثانياً من كل همّ وغمّ قد يحلّ بسبب الكسل والفشل؟!
ذلك ما نأمل..
✍🏼د.غازي الحيدري

تعليقات
إرسال تعليق