هل تستغل مدارسنا مواردها المتاحة استغلالاً أمثل؟
لكل مدرسة نوعان من الموارد كما هو معلوم، موارد بشرية وموارد مادية، وليس كل مدرسة من مدارسنا تستغل هذه الموارد كما يجب، وعليه احببنا في مقالنا هذا أن نُذكّر بأهمية استغلال تلك الموارد..
في أحد عشر بنداً نوجزها فيما يلي :
- لابد ان تستغل الموارد البشرية من طاقم إداري وتعليمي وخدمي من خلال توزيع المهام المنوطة بكل فرد من الأفراد وإجراء المتابعة الدورية والمستمرة وتفعيل السجلات والتقارير الخاصة بكل مهمة بشكل حازم .
- إجراء الاجتماعات واللقاءات الدورية لمناقشة مستوى الإنجازات وتقييمها ومعالجة الاختلالات أولاً بأول .
- استغلال الطاقات الموجودة لدى العاملين من خلال اكتشافها أولاً ثم توظيفها في مصلحة العمل، وتزويدها بالجديد والمفيد عبر الدورات التدريبية وورش العمل وفقا لمتطلبات كل مهمة .
- التنسيق مع الجهات المعنية بالرفد والإفادة سواء مع مكتب التربية أو التوجيه التربوي لتتحقق المزيد من الفعالية والتقدم والرقي والإبداع .
- تفعيل الأنشطة والفعاليات والمسابقات بشكل أكثر فعالية سواء على المستوى الداخلي اوالخارجي وفيمايتعلق بالمعلم أوالطالب
- تفعيل الأجهزة والمعدات ومختلف مصادر التعلم بشكل فاعل ومتابعة ذلك دوريا واتخاذ مايلزم من إجراءات الثواب والعقاب .
- العناية بالجوانب التوثيقية والإعلامية والأدبيات المختلفة من أرشفة وسجلات وغيرها للاستفادة من كل انجاز سابق، ودراسة إمكانيات التحسين والتطوير مما قد يرتكب من أخطاء أو هفوات .
- التركيز على جوانب الأمن والسلامة وحالات الطوارئ والتثقيف في ذلك من خلال الدورات والورش واستهداف جميع أطراف العملية التعليمية والتربوية وفيهم الطلاب بالضرورة.
- عدم إغفال جوانب الترفيه للطاقم التعليمي كذلك للطلاب من خلال توفير الألعاب المناسبة والأنشطة المختلفة والرحلات وماشابه لما لها من أهمية بالغة في التوازن والتكامل من العملية التعليمية والتربوية .
- توفير الخدمات العامة للمعلم والطالب كالنظافة وثلاجات الماء ودورات المياه الكافية والبوفيه والمقصف لتحقيق ماقد يحتاجه الجميع من مأكل ومشرب.
- العناية بالمظهر العام والبيئة المدرسية لتحقيق الراحة النفسية من خلال التشجير وطلاء الحيطان بالخطوط والرسومات والألوان المناسبة لما لذلك من أثر في تحقيق الانسجام والارتياح النفسي للطلاب وأولياء الأمور والزوار . وأخيراً لاشك بأن هناك بعضاً من الجوانب التي لم تتم الإشارة إليها في هذا المقال، ويمكنك ـ أخي القارئ ـ المزيد من الاطلاع في محرك البحث، فهناك الكثير والكثير وماتم تناوله هنا ليس سوى تذكير بالموضوع لما له من أهمية بالغة لدى الكثير والسلام.

تعليقات
إرسال تعليق